غيرت ألمانيا وجهة نظرها بإلغائها إتفاقية استقطاب الطلبة في المجال الطبي المنتمون فقط إلى الاتحاد الأوروبي نظرا للتغيير الجدري الذي عرفه الهرم السكني الالماني والحاجة للأطر الطبية بالمستشفيات الألمانية،وكانت آخر الإحصائيات أشارت إلى أن عدد النقص يصل إلى ما بين 30 ألف إلى 40 ألف من العجز مقابل تزايد في الاقسام والمستشفيات. وفي هذا السياق بدأت عدد من المؤسسات والجامعات الألمانية تستقطب هؤلاء الطلبة بعدما ظلت سنوات تمنع تكوينهم في الجامعات الألمانية بسبب انتمائهم إلى دول عربية.
ولتشجيع الطلاب الأطباء على التكوين في ألمانيا فتحت مؤسسة “أرامكو” أبوابها هناك، كما فتحت العديد من فروعها المعتمدة بالعديد من الدول العربية مثل الأردن وتونس وقريبا في دول الخليج.
وقال عبد الرحيم سماعنة المدير العام المؤسس لبرنامج “أرامكو”، إنه كان يشعر بغيرة وحرقة كبيرتين على الطلبة الراغبين في التحصيل في المجال الطبي، الأمر الذي جعله يفكر في تأسيس مؤسسة “أرامكو” التي تقدم مختلف الخدمات والتسجيلات للراغبين في الاختصاص الطبي والعمل بألمانيا في هذا المجال.
جدير بالذكر أن مؤسسة “أرامكو” تواكب الطلاب طيلة مدة التكوين كما تساعدهم في تأمين عقود العمل والحصول على التأشيرة.
وحققت المؤسسة العديد من الانجازات حيث قامت ما بين 2013 و2014 بتوفير 70 عقد عمل وتقديم خدماتها إلى 1500 مستفيد.

 

المصدر